ذ.رشيــد جنـكـل يرحب بكم في موقع اشتـــوكة فيــزيك : موقــع تربــوي تعليــمي يهتم بتدريس مــادة الفيــزياء والكيـــمياء للتعليـــم الثـانــوي التأهيـــلي وكذا نشر مقـــــالات علـــمية في مجــالات مخــتلفة
الثانوية التاهيلية ايت باها تحتفل بحلول السنة الامازيغية 2967  «»   مقـالـة اليـوم : هـلْ يجـوز تهنـئة الآخـرين بـأعيـادهم  «»   الموقع “اشتوكة فيزيك “يتمنى لكم سنة سعيدة وكل عام وانتم بخير، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2017  «»   يوميات باهاوي : اثر النظرية في حياتي  «»   النادي العلمي للثانوية التاهيلية ايت باها ينظم خرجة علمية استكشافية الى “محطة معالجة مياه سد اهل سوس ” لفائدة التلاميذ المنخرطين بالنادي  «»   الى التلاميذ تعلم كيف تصبح متفوقا في مادة الفيزياء والكيمياء  «»   تجربة 10 : دراسة تاثير العوامل الحركية على سرعة التفاعل : تاثير التراكيز البدئية للمتفاعلات  «»   تجربة 9 : تاثير درجة الحرارة على سرعة التفاعل  «»   تجربة 7 : دراسة تاثير العوامل الحركية على سرعة التفاعل: تاثير درجة الحرارة  «»   الثانويةالتاهيلية ايت باها تستضيف الكاتب المبدع حسن امولود  «»   Exercices : transformations nucléaires  «»   أشغال تطبيقية : ابتكار توربين منتج للطاقة الكهربائية  «»  

«

»

Dec 18 2016

الثانويةالتاهيلية ايت باها تستضيف الكاتب المبدع حسن امولود

الاستاذ والكاتب حسن أمولود رفقة تلاميذ التانوية ايت باها أثناء توقيع روايته
chtoukaphysique

  بهدف إطْلاع المتعلمين على تجارب إبداعية لكتاب محليين، للمساهمة في تنمية وتحفيز ملكة الإبداع لديهم، استضاف منتدى الكتاب والقراءة بالثانوية التأهيلية ايت باها، الكاتب والمبدع حسن أمولود في لقاء أدبي ماتع حول روايته “Le rêve errant ” أو “ الحلم التائه“.  وقد احْتُضن اللقاء أمسية الجمعة 16 دجنبر 2016، وتَزَيّن بحضور القاص العراقي رحمان خضر عباس والشاعر المغربي موليد إليش ورئيس المجلس الجماعي لأيت باها، بالإضافة إلى الأطر الإدارية والتربوية وعموم متعلمي المؤسسة.

الاستاذ اليربوعي رئيس المجلس البلدي أثناء القاء الكلمة
chtoukaphysique

 

   واستهلت الأمسية بكلمة ترحيبية لرئيس النادي، تبعتها كلمة لرئيس المؤسسة الأستاذ الحسين الحزبي، هنأ فيها الضيف على ازديان فراشه الإبداعي بأعمال روائية وشعرية، مركزا على أهمية هكذا لقاءات في اكتشاف مواهب المتعلم وصقلها، ثم تأهيله لما بعد التعليم الثانوي. ومن جهته، أفرد رئيس المجلس الجماعي محمد اليربوعي في حديثه حيزا وفيرا لأهمية تأهيل الجانب الفكري لساكنة المنطقة بالموازاة مع تأهيل البنية التحتية، وصرح بكون المجلس قد برمج في مخططه الاستراتيجي دعم كل الإصدارات المحلية التي تتناول المجال الترابي لأيت باها في كل صنوف المعرفة، كما تفضل و أهدى لخزانة النادي أزيد من خمسين نسخة من مؤلفي الكاتب: ” Le rêve errant ” و  ”  Poésie métaphysique “ .

   وشكل حضور القاص العراقي رحمان خضر مناسبة للوقوف على المأساة العراقية ومآلات الساحة الثقافية هناك، حيث باح في كلمته عن أهمية الوئام الاجتماعي الذي ينعم به المغرب، وفي الوقت ذاته عبر عن مدى عمق الثقافة الأمازيغية في كل تجلياتها المادية والرمزية.

   ولربط الماضي بالحاضر عُرضت صور لمحطات أدبية استضاف فيها النادي كُتابا محليين وقعوا أعمالهم بالمؤسسة. ولسبر أغوار التجربة الإبداعية للكاتب حسن أمولود، تفضل الأستاذ عماد الدين زهيري لتنشيط اللقاء، فقدم نبذة عن الكاتب باعتباره ابن بلدة ايت باها ومدرسا مبرزا في اللغة الفرنسية وآدابها، عاملا بالأقسام التحضيرية، وقد راكم في تجربته أزيد من أربعة أعمال بين الرواية و الشعر و مقالات في الفلسفة.

الكاتب المبدع حسن امولود
chtoukaphysique

   وفي تناوله للكلمة، وقبل الغوص في تفاصيل الرواية، أطر الكاتب تجربته الإبداعية بسؤال محرق: أي أدب نريد؟ ولأية غاية؟ حاول الإجابة من خلال تجارب لكتاب مغاربة باللسان الفرنسي، وقال بأن” أعمالهم لم تخرج عن نسق وصفي تصويري هدفه تقديم المغرب كبطاقة بريدية لا غير، دون استنطاق العمق والأصالة وغير المصرح به”، داعيا إلى “تمزيق هذه “البطاقة البريدية” أدبيا”.

    ثم انتقل إلى الحديث عن روايته، بالحديث عن الشخصية الرئيسية “Bizigue “، هذه الكلمة التي تعني باللغة الأمازيغية ” حامل الصخر”، مشبها إياه بـ “سيزيف” الذي كتب عنه ألبير كامي. “بيزيك”، إنسان منبوذ ومقصي اجتماعيا من طرف أفراد مجتمعه، مما جعله في دوامة التيه. تيه شببه الروائي بالثقوب السوداء في الكون. تيه يمتص الزمان والمكان والإنسان، كما تبتلع الثقوب السوداء المجرات والنجوم. لكن “بيزيك”، حسب الكاتب، لم يستسلم لقدره، بل رفع عينيه ليصافح الأمل ويصعد إلى قمة “أسندرار”، هذا الجبل المُخَلّص حسب الأسطورة البهاوية، فهو يصنع من صاعده بطلا. وهناك فوق ” أسْنْدرار”، تلاحم “بزيك” بكل انكساراته مع شجر الأركان، الذي تحدى كل شيء ليغرس جذوره في الأعماق ويتجدد في الأجواء.

 

   وكل هذا جعل المبدع يصنف روايته ضمن “الرواية البسيكولوجية الهوياتية”، كإجابة على تساؤله، مما جعله يتقاطع مع مشروع محمد خير الدين حيث يحضر الجنوب بقوة. وختم تقديمه بـ” أنا “بزيك” و “بزيك” أنا”.

   وبعد قراءة فصول ومقاطع من روايته، فُتح باب النقاش، فأدلى المتعلمون والحضور بدلائهم التي صبت أساسا في دوافع اختيار اللغة الفرنسية كلغة للكتابة ومدى اعتبار الكاتب خلفا للمشروع الخيرالديني. بعض المداخلات استفسرت عن اختيار العنوان وعلاقته بالمتن الروائي وعن طبيعة المتلقي الذي يستهدفه الكاتب وعن مدى حضور هذا المتلقي أثناء الكتابة.

   وفي الأخير، تفضل الكاتب بتقديم إجابات وتوضيحات حول المداخلات، ثم شرع في توقيع نسخ من روايته لكل الحضور بدون استثناء وبشكل مجاني، ورافق ذلك تقديم قراءات شعرية مائزة بالعربية والأمازيغية. ولتلفظ الأمسية أنفاسها الزمنية وسط استحسان و حماس المتعلمين.

متابعة: سعيد ايت احساين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

 

WP Facebook Like Send & Open Graph Meta powered by TutsKid.com.


Hit Counter provided by orange county property management
نرحــب بكل ســـرور بتســـاؤلاتكم وملاحظاتكم وإقتراحــاتكم التي تصلــنا سواء في التعليــقــات او عبر البريــد الإلكتـــروني